بعد الأرقام القياسية في حالات الوفيات وفي حالات الإصابات الوضع اصبح اكثر تعقيدا

احمد العماري

 

عرف المغرب اليوم عيد الاضحى -مع الاسف - تطورات سلبية بالنسبة لحالات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا  لحالات الوفيات، بل ان عدد حالات الإصابات الجديدة حطمت اليوم الجمعة 31 يوليوزرقما قياسيا بعد اعلان وزارة الصحة على تسجيل 1063 إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة الأخيرة .

وكشف رئيس قسم الامراض السارية بمديرية الأوبئة ومكافحة الامراض التابعة بوزارة الصحة، في ندوة اليوم للترصد الوبائي لفيروس كورونا المستجد، أن اغلب هذه الحالات الجديدة سجلت بجهة الدار البيضاء سطات  340،تليها جهة فاس مكناس 297،ثم جهة طنجة تطوان الحسيمة257 ، لتبقى هذه الجهات من اهم مدن البؤرالوبائية مع تراجع الاصابات بجهة مراكش اسفي .

اما حالات الوفيات فقد بلغ اليوم 7 حالات، وهي نسبة أصبحت شبه مستقرة منذ أسابيع وهذا مؤشر لا يبشر بخير.

ارقام حالات الإصابات الجديدة وعدد الوفيات المسجلة اليوم الجمعة 31 يوليوز تحمل مؤشرات خطيرة على ان الوباء يزداد فتكا يوما عن يوم واسبوعا عن أسبوع  ،وقد يتقوى اكثر مع احتفالات عيد الأضحى الامر يتطلب من المغاربة المزيد من الحذر والحيطة والالتزام بالاحترازات الوقائية التي أعلنت عنها الحكومة تجنبا لاي كارثة وبائية حفظ الله منها المغرب

ويجب ان يعلم الكل ان الاستمرار في هذا الوضع أي الاستمرار في ارتفاع عدد المصابين الجدد بالفيروس ، وفي ارتفاع عدد حالات الوفيات قد يدفع الحكومة على فرض حجر صحي جديد ستكون كلفته غالية على الدولة وعلى المواطن وهذا ما لايتمناه أي مغربي غيور على هذا الوطن

اكيد ان هذه الارقام القياسية التي يشهدها المغرب بالنسبة للحالة الوبائية تطرح اكثر من سؤال هل المغرب خرج من الحجر الصحي  ليدخل الى مرحلة هذه الارقام القياسية؟ وهل ابتعدنا من مرحلة الخطرالوبائي ام اننا قد بدانا فيها؟

وما هي أسباب هذا الارتفاع.؟ وما البديل للحد من ارتفاع حالات الإصابات والوفيات؟

اعتقد انها مسؤولية الكل، وليس مسؤولية الحكومة اوالدولة فقط لان المواطن يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الارتفاع

الى جانب الاعلام الذي يتحمل مسؤولية نشر التوعية وتفسير مخاطر وباء كورونا على البشر والبر والبحر .

التعليقات مغلقة.