الجيش المغربي رقم عسكري صعب لا يستهان به وعلاقته بفرنسا وامريكا قوية

كشف  موقع "Info Defensa" إن القوات العسكرية المغربية مجهزة بشكل متطور وتتكون من عناصر مدربة ذات خبرة كبيرة في القتال خاصة في المناطق الصحراوية.

وأضاف المصدر نفسه في  مقال، اليوم الاثنين، عن القوات المسلحة الملكية المغربية، مشيرا إلى أنه يتشكل من 175 ألف جندي، يتموقع أغلبهم على الجدار الدفاعي في منطقة الصحراء.

وفيما أفاد "Info Defensa" بأن أغلب العسكريين المغاربة محنكين، أحال على العلاقات القوية التي تجمع الجيش المغربي بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، حيث يتم تكوين ضباطه.

ووصف الموقع الجيش المغربي بقوة عسكرية ذات وزن ثقيل ولا يستهان بها في القارة الإفريقية، وهو ما برره المصدر، بحرص المملكة على مجاراة التسلح الذي تشهده الجارة الجزائر.

وتحت قيادة الملك محمد السادسّ، وفي غياب لوزير للدفاع، فإن القوات المغربية راكمت تجربة واسعة بعملها في المنتظم الدولي كما كان الشأن مع حلف شمال الأطلسي "OTAN" في كوسوفو بالبوسنة والهرسك.

وحول القوة المدرعة للجيش المغربي، أكد الموقع الإسباني، على أن المغرب استقبل 200 مدرعة من طراز M1A1  آبرامز الأمريكية والتي يجري تأهيلها نحو طراز M1A2M، بقيمة مالية تقدر بـ1,2 مليار دولار.

وبشأن الترسانة التي يتوفر عليها الجيش المغربي، فإن المملكة وفضلا عن اقتنائها لست بطاريات صواريخ من طراز 36 MLRS HIMARS، حصلت من الصين على 12 راجمة صواريخ من صنف AR-2/PHL-03 بـ300 ملم، ومدى يصل إلى 650 كلم.

ومن شأن ما تزود به الجيش المغربي تعزيز مكانته الاستراتيجية، خاصة بعد إبرامه لصفقة مع شركة "Nexter" الفرنسية للتزود بأنظمة مدفعية من طراز "Caesar" بقيمة 200 مليون أورو.

وحسب الموقع الإسباني، فإن المغرب طلب من الولايات المتحدة الأمريكية تزويده بـ8 رادرات دفاع جوي من طراز AN/MPQ-64F1، فضلا عن المغرب قرر تعزيز قواته الجوية بمروحيات الـ"آباتشي" وغيرها من المقاتلات الحربية.

وختم "Info Defensa" المقال بأن الجيش المغربي يتطور ويكد السعي لعصرنة مختلف أنظمته بما يعزز من قدرات قواته البرية بشكل لافت، وهو ما لا يشكل أي إكراه بالنظر للخبرات التي يراكمها ضباطه.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.