استمرار أزمة التواصل.. الحكومة تصدر 3 بلاغات لشرح بلاغ فتح الحدود "الغامض"

بعد الضجة التي خلفها بلاغ فتح الحدود الذي يعتبر من النقط السوداء التواصية الكثيرة في تدبير حكومة سعد الدين العثماني لجائحة كورونا، والذي خلف استياء عارما داخل وخارج أرض الوطن، أصدرت الحكومة ثلاث بلاغات متوالية لشرحه.

واعتبر العديد من المتتبعين للشأن الوطني والمغاربة داخل وخارج أرض الوطن أن بلاغ العثماني يحتاج إلى "كتيب" لشرح مضامينه، معيبين هذه الأزمة التواصلية التي ظهرت في تسيير الحكومة الحالية لأزمة فيروس كورونا، رغم العدد الكبير للمشتشارين الذي تعج بهم دواوين الوزراء وعلى رأسهم رئيس الحكومة.

ومن جهتها، إعترفت كل من وزارة الداخلية بغموض بلاغ الحكومة الأول، لتنضم إليها كل من وزارات السياحة والصحة  والخارجية، في محاولة لإزالة الغموض عن البلاغ الذي أضحى حديث القريب والبعيد.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بلاغ لها، أنه بالنسبة للبلدان ، ولا سيما الإفريقية ، حيث يتعذر إجراء اختبارات الكشف (PCR) أو الاختبار السيرولوجي (تحاليل مصلية)، فإن الاتصالات جارية مع سلطات هذه البلدان الصديقة لايجاد حلول مناسبة في أقرب الاجال.

أما فيما يتعلق بالأشخاص الذين يعتزمون القدوم إلى المغرب بواسطة السيارة ، عبر ميناءي سيت (فرنسا) وجنوى (إيطاليا) ، وحيث تقل صلاحية الاختبار عن أجل مدة الرحلة على المسار الطرقي ، سيتم إجراء اختبار إضافي للكشف (PCR) على متن الباخرة.

ونظرا للطبيعة الاستثنائية للعملية الحالية ، يضيف البلاغ، فإن التعويضات بين شركات الطيران أصبحت مستحيلة بسبب الاعتبارات القانونية والعملية. وبالتالي ، لا تقبل سوى التذاكر التي تم اقتناؤها من الخطوط الملكية المغربية والعربية للطيران .

ولن تقتصر برمجة الرحلات فقط على الوجهات التقليدية التي تربطها رحلات مباشرة مع المغرب . إذ يمكن أن تهم أيضا البلدان التي يتقدم فيها مغاربة مقيمون بالخارج أو أجانب مقيمون بالمغرب، بطلباتهم 5. يتم إعفاء الأطفال دون سن 11 سنة من اختبار (PCR)، يضيف المصدر ذاته.

وأكدت الوزارة المذكورة أنه يمكن للمغاربة المقيمين بالخارج والأجانب المقيمين أو غير المقيمين بالمغرب والطلبة المغاربة المسجلين بجامعات بالخارج مغادرة التراب الوطني عبر نفس نقط العبور البحرية والجوية.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.