أخنوش: قطاع الفلاحة واجه بصمود جائحة كورونا والجفاف.."و الله يسهل فشي رعدات"

قال أخنوش، في عرضه حول وضعية القطاع الفلاحي في ظل جائحة كورونا، أمام مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إن القطاع كان في مواجهة أزمتين، أزمة كورونا، والتغيرات في التساقطات، التي توالت لثلاث سنوات، خصوصا هذه السنة، حيث تركزت، قبل شهر دجنبر، ولكن “55 يوما ماكانتش قطرة مطر وأثرت في المحصول”، حسب قوله.

وحسب الوزير نفسه، فإن كل الجهات عانت العجز، باستثناء المنطقة الشرقية، كما أن السدود الفلاحية، كذلك، سجلت أدنى نسبة ملأ، وتم توقيف عملية الري في انتظار تحسين وضعية السدود، مضيفا أن “الوضعية المائية ذات خصاص حاد في دوائر دكالة ومتوسط في تادلة، وملوية وتافيلالت وحيدة في الغرب، واللوكوس”، مراهنا على “شي رعدات فالصيف” لملأ السدود.

أما عن الحبوب، فمن بين أربعة ملايين هكتار مخصصة لزراعتها، فقط، مليونان تقريبا يمكن أن تحصد، وسط توقع بأن يقدر المحصول بمليون قنطار، ما يمثل أقل بـ42 في المائة من محصول العام الماضي.

وعلى الرغم من الصورة السوداء للواقع الفلاحي، كان أخنوش متفائلا، وقال إن كل الموائد، خلال الأيام الماضية، كانت تتوفر فيها جميع أصناف المنتوجات الفلاحية، كما أن هناك جهودا وعملا للوزارة، وتوزيع للدعم، لتخفيف الأزمة

غير أن بعض  المستشارين لم يوافقوا اخنوش الرأي، حيث عبر أحدهم: “ماشي أول مرة غادي يجينا الجفاف، ماباين والو والفلاح متضرر”.

وقال عزيز أخنوش، إن هناك تعاون ثنائي بين وزارتي الداخلية والفلاحة لبحث سبل تدبير أسواق الماشية استعداد لعيد الاضحى.

وأضاف أخنوش حول حقيقة إلغاء عيد الأضحى بسبب كورونا، (أضاف) قائلا:"حنا عاد خرجنا من عيد الفطر، كوفيد مامنعناش باش نعيدو،  لكن هدا عيد لوجيستيكي يجب أن نستعد له، خاصنا نوجدو للعيد الكبير باش الأمور تمر على ما يرام".

وتابع الوزير:" المشكل لايتعلق بالعيد داخل المنازل بل في تنظيم  أسواق الماشية التي تعرف اكتظاظا من طرف المغاربة، وبالتالي نحن نشتغل على الطريقة المثلى لضمان مرور عيد الأضحى في أحسن الظروف".

وأشار الوزير إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية قام لحدود اليوم ب2 مليون و600 ألف تلقيح بالنسبة لرؤس الأغنام".

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.