استنكار بآسفي بسبب دخول ثلاثة أشخاص حاملي كوفيد لنشر العدوى بالإقليم

استياء شديد واستنكار يسود أوساط الرأي العام بآسفي بعد تأكد ظهور 3 إصابات جديدة بكوفيد 19 وافدة على الإقليم من البيضاء في أقل من 24 ساعة الماضية، ثلاث حالات مؤكدة تهم الأولى شاب يتحدر من منطقة خط أزكان والثاني من تجزئة الوئام والثالث من منطقة بوكدرة.

وما يبعث عن الاستغراب هو ما يجمع بين الحالات الثلاثة بحيث قدمت جميعها من مدينة الدار البيضاء حيث يشتغل الشباب الثلاث بالميناء وخضعوا لتحاليل مخبرية احترازية دون أن ينتظروا ظهور النتائج ليقرروا مغادرة البيضاء سرا في اتجاه اسفي .

وقد جاء إيقاف المعنيين بالإصابة بمزيد 19 بتنسيق بين السلطات المحلية الأمنية بآسفي ومندوبية وزارة الصحة بآسفي حيث تم نقلهم في اتجاه مستشفى محمد الخامس والاحتفاظ بهم بالجناح المخصص لمرضى كوفيد 19 كما تم إخضاع أربعة من المخالطين للتحاليل المخبرية للتأكد من إصابتهم من عدمها وتم الاحتفاظ بهم رهن تدابير الحجر الصحي بالمستشفى فيما تم إخضاع مخالطين آخرين للأشخاص الثلاثة المصابين للحجر الصحي بمنازلهم .

الأشخاص الثلاثة اعترفوا بأنهم خضعوا للتحاليل المخبرية بالبيضاء ويجهلون نتائجها كونهم غادروا دون انتظار هذه النتائج. وهي النتائج التي بمجرد أن حصلت عليها المصالح الصحية بالبيضاء وبعد علمها باختفاء الأشخاص الثلاثة والذين ينحدرون من آسفي اتصلت بمندوبية وزارة الصحة بآسفي لتشعرها بنتائج التحاليل المخبرية للأشخاص الثلاثة والتي جاءت إيجابية لتتأكد إصابتهم بكوفيد19 .

إلا أن حادث مغادرة الأشخاص الثلاثة الحاملين للإصابة بكوفيد 19 يطرح العديد من الأسئلة حول ضرورة الصرامة في تطبيق الإجراءات والمساطر على الأشخاص سواء الذين ينقلون أو الذين يتنقلون بطرق سرية وملتوية بين المدن حاملين العدوى لنشر الفيروس بين المواطنين .

ألا يعتبر ما قام الأشخاص الثلاثة جريمة في حق الساكنة الآسفية وفي حق أفراد أسرهم وذويهم وأقاربهم..ألا يستحق الأمر خضوعهم للمساءلة والمتابعة القضائية لترتيب الجزاءات التأديبية في حقهم وفي حق من نقلهم ومن سهل لهم السبيل للتنقل باعتبارهم خرقوا قانون الطوارئ وتسببوا في الضرر للغير..

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.