كلميم واد نون.. نزهة بوشارب ودعم المجهود التنموي بالجهة

جددت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التأكيد على الإرادة القوية للوزارة في الانخراط في دعم أوراش التنمية والتأهيل الحضري المفتوحة على مستوى جهة كلميم واد نون، ومواكبة مختلف المجهودات والمبادرات، على أساس استحضار وقع هذه المشاريع وأثرها في تحسين ظروف عيش الساكنة.

وأكدت بوشارب في مداخلة، ايوم السبت بكلميم، خلال اللقاء التواصلي لوفد وزاري برئاسة السيد رئيس الحكومة مع مسؤولي ومنتخبي الجهة أنه في إطار مواكبة الوزارة للمجهود التنموي ودعمها لقدرات الفاعلين بجهة كلميم واد نون في المجالين الحضري والقروي على حد سواء، حيث عملت على إنجاز أكثر من 11 دراسة عامة واستراتيجية، مضيفة أنه في مجال التهيئة والتنمية القروية، تم إنجاز 33 مشروعا ساهمت فيها الوزارة بنسبة 72% .

أما في مجال التعمير، فقد أوضحت الوزيرة تغطية 73% من مجموع الجماعات الترابية للجهة بوثائق التعمير، مشددة على ضرورة ربط التأهيل المجالي بإنجاز وثائق التخطيط بغية الاشتغال على أسس واضحة المعالم تضمن نجاعة التدخلات ، معتبرة أن وثائق التخطيط الاستشرافي المجالي تساعد على إيجاد حلول متوافق عليها لمشاكل العقار.

وفي تطرقها إلى المجهود العمومي للوزارة في مجال الإسكان، قالت نزهة بوشارب أن الوزارة رصدت له ما يناهز 1122 مليون درهم، وهم هذا المجهود إنجاز أكثر من 58 عملية سكنية إضافة إلى التأهيل الحضري ل 26 جماعة ترابية بما يزيد عن 37 مشروعا.

وخلصت الوزيرة إلى أن تنسيق جهود مختلف الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين يعتبر المدخل الأساسي لتنمية وتأهيل مدن وحواضر هذه الجهة والرفع من جاذبيتها وإشعاعها وتنافسيتها وطنيا ودوليا، وخلق دينامية اجتماعية واقتصادية وسياحية تعود بالنفع على الجهة وعلى ساكنتها.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.