تنسيق جديد بين قادة الأغلبية يخيف العثماني ومقربيه

علمت "بلبريس" بتشكيل حزبين في الحكومة الحالية، لجنة مشتركة ومصغرة بين التنظيمين السياسيين، بهدف تنسيق المواقف والجهود داخل البرلمان وخارجه، إستعدادا للمعركة المرتقبة بين الفرقاء السياسيين خلال الإستحقاقات الإنتخابية المنتظرة.

وأفاد مصدر مطلع، بأن الولاية الحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني، تميزت بالصراع داخل الحكومة وخارجها، بل أن المتتبعين، وصفوا الولاية الحكومية بكونها حملة انتخابية لإستحقاقات 2021، وهو ما تؤكده الصراعات المتتالية بين الاحزاب المتحالفة.

وأشار المصدر ذاته، بأن التنسيق الثنائي، يستهدف بشكل أساس النقاش الذي سينطلق قريبا، حول الإنتخابات والترسانة القانونية والتنظيمية، حيث يسعى التنظيمين إلى إعادة ترسيم وتقسيم بعض الدوائر الإنتخابية، وفق تطلعاتها وحفاظا على حظوظ الفوز.

المصدر ذاته، شدد بأن سعد الدين العثماني مدعوما بما يطلق عليه "بتيار الاستوزار" يتخوف كثيرا من التنسيق القبلي بين حلفائه بعيدا عن الحكومة، خاصة وأن خطوة الحزبيين المعنيين، تثير اهتمام أحزاب أخرى، تتمنى نهاية إستحواذ حزب العدالة والتنمية على المشهد الحزبي والانتخابي بالمملكة.

وحسب عدة مؤشرات ، فالوضع العام داخل الاغلبية الحكومية يبدو مشلولا لاسباب ذاتية وموضوعية ، ويمكن ان ينفجر في اي لحظة خصوصا بعد نجاح رئيس الحكومة في فرض التعديل الحكومي الذي اراد، ورفض التفاوض مع تكتل احزاب الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للاحرار والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري وفرض التفاوض الاحادي.

وعليه، فمنسق الاغلبية الحكومية السيد العثماني يدرك جيدا بمخاطر جمع زعماء احزاب التحالف الحكومي لذى فهو ينتظر اللحظة المناسبة لجمع كتلة التحالف الحكومي ليكون الاجتماع  في صالح حزب العدالة والتنمية وباقل الاضرار في وقت تبدو فيه علامات الحملة الانتخابية السابقة لاوانها.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.