الوزير أمكراز...للسياسة مساران "السجن" أو "الكرسي"

إختار امحمد امكراز وزير الشغل والإدماج المهني، الظهور لأول مرة على منصات الخطابة والتواصل المباشر مع أعضاء حزب العدالة والتنمية بعد إلتحاقه بالحكومة، منطقة أيت اعميرة بإقليم إشتوكة ايت باها التابعة ترابيا لجهة سوس ماسة، وهي الجهة التي ينحدر منها رفقة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وصرح أمكراز خلال كلمته باللقاء التواصلي المنظم عشية اليوم الاحد 20 اكتوبر 2019، من طرف شبيبة البيجدي بمنطقة ايت اعميرة، بأن إستوزاره كما قال رئيس الحكومة "أعجوبة هذا الزمان"، مضيفا بأن تاريخ الإستوزار والحكومات في لحظة من اللحظات يفيذ "بإستحالة إستوزار الأشخاص الذين يحافظون على حريتهم في الحديث والإنتقاد".

وأضاف أمكراز تحث تصفيقات الحاضرين للقاء التواصلي الذين "إحتفلوا بإستوزاره معبرين عن فرحتهم بالخطوة"، بأن الشباب "لايجب أن يفكروا بمنطق لغة الخشب بالحديث عن التوازمنات الماكرواقتصادية وغيرها، بل يجب أن يتحدث بكل حرية وبلغته الذاتية"، مضيفا بأن الشباب الذين لايتمسكون بحريتهم في التعبير والإنتقاد ليسوا مناضلين بشبيبة العدالة والتنمية الذين يناضلوون من اجل خلفيات كبيرة".

وشدد أمكراز بأن "السياسة هي هادي تقدر "تديك للكرسي وتديك للسجن"، مشيرا بأن "هذا ليس فقط بالمغرب ولكن في بلدان ديموقراطية وغيرها لأن النضال هو هذا والسياسة تضارب مصالح"، مشددا بأن "المناضل المتمسك بمبادئه مكايخيبوش الله وهذا معروف".

امكراز الذي حضر اللقاء بصفته ككاتب وطني لحزب العدالة والتنمية، أشار الى وضع الدول الإقليمية "التي سقطت أنمة فيها فيما تتمايل دول أخرى" ، مشيرا إلى المقولة الشهيرة لإبن خلدون بالقول "الدولة العادلة تستمر وإن كانت كافرة، وان الدولة المؤمنة المسلمة لاتستمر إن كانت ظالمة".

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.