كثرة "التكنوقراط" بالحكومة تربك الجلسة الاولى للبرلمان

نشب صراع لفظي شديد بين عبد اللطيف وهبي البرلماني بفريق الاصالة والمعاصرة ورئيس الجلسة العمومية التي تجري في هذه اللحظات بمجلس النواب، مباشرة بعد إثارة قضية كثرة الوزراء "التكنوقراط" او غير المنتمين الذين إنضموا للحكومة بعد تعديلها.
 
ورفض رئيس الجلسة محمد جودار النائب الثالث لمجلس النواب، منح الكلمة للنائب البرلماني عبد اللطيف وهبي في اطار نقطة نظام، حيث أثار الأخير قضية إرتفاع عدد الوزراء، الغير منتمين حزبيا إلى الحكومة بعد تعديلها، مادفع بالرئيس الى منعه عن الكلام في الموضوع.
 
وتوقفت الجلسة العمومية لدقائق وسط مشاداة كلامية حادة وإتهامات خطيرة بين مجموعة من البرلمانيين ينتمون لمختلف الفرق البرلمانية ووسط تهديدات للرئيس برفع أشغال الجلسة العمومية الأولى بعد افتتاح البرلمان من قبل الملك محكمد السادس الجمعة الماضي.
 
وكشف وهبي من خلال كلمته بأن "التعديل الحكومي جاء بـ10 وزراء تكنوقراط ولا نعرف من سنحاسب في البرلمان وعلى أي برنامج حكومي سنراقب لان البرنامج الحكومي الحالي سيتغير بفعل زيادة الوزراء التكنوقراط"، فيما طالبه رئيس الجلسة بتوجيه كلامه برسالة إلى رئيس الحكومة، عبر القنوات"،
 
وتدخل رئيس فريق الاصالة والمعاصرة محمد ابو درار بطلب من رئيس الجلسة، لكنه بودرار اصر على منح الكلمة لوهبي الذي طالب بنقطة نظام وطلب إلى مكتب مجلس النواب، بخصوص وضعية المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية في البرلمان بعد خروجه من الحكومة، وهو الأمر الذي احتج عليه نواب من الأغلبية، الذي ذكروا وهبي بـ"أن تأخره في الحضور للجلسة منعه من معرفة ما حدث في بداية الجلسة حيث أعلن أمين المجلس بأن المجموعة النيابية للبي بي اس تقدمت بإخبار إلى المكتب حول اصطفافها في المعارضة".

شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.