شبيبة "البيجدي" تهاجم "الأحرار".. وتدعم العثماني في مهمة التعديل الحكومي

عبرت شبيبة حزب العدالة والتنمية عن اعتزازها بتكليف الملك محمد السادس, رئيس الحكومة والأمين العام للبيجيدي سعد الدين العثماني برفع كفاء ات لتعزيز الحكومة .

ووفقا لبلاغ المكتب الوطني لشبيبة الحزب :"كما ناقش أعضاء المكتب الوطني موضوع التعديل الحكومي المرتقب، معبرين عن اعتزازهم بالتكليف الملكي لرئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، باقتراح كفاءات وطنية لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية الحكومية والإدارية، مثمنين المنهجية التي يعتمدها رئيس الحكومة في هذا الصدد" .

واعتبر البلاغ أن هذا التعديل فرصة مهمة لمعالجة بعض الإشكالات التي صاحبت تشكيل الحكومة سنة 2017، وذلك بما يقوي موقع الحكومة في البناء الديمقراطي، ويطعمها بكفاءات سياسية وطنية، قادرة على الوفاء بالتزامات الحكومة تجاه المواطنين وتعطي الأولوية للمصلحة الوطنية العامة بدل الانشغال بالمصالح الخاصة والحزبية، وضخ نفس ديمقراطي جديد في الحياة السياسية الوطنية.

وفي إشارة لحزب التجمع الوطني للأحرار قال البلاغ :" انشغال بعض مكونات الحكومة منذ تشكيلها بالاستعداد المبكر لانتخابات سنة 2021، وتحويل كل جهودها إلى تنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها، بما فيها الاستغلال البشع لحاجة بعض الفئات الهشة في المجتمع، مؤشر سلبي على قدرة هذه الأطراف على المساهمة الإيجابية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، وعلى جديتها في جعل مصالح الوطن والمواطنين تسمو فوق أي اعتبار شخصي أو حزبي ضيق."

وحذر المكتب الوطني "من استمرار بعض الجهات السلطوية مدعومة بملحقاتها الحزبية وبأذرعها الإعلامية وذبابها الإلكتروني في الاستثمار الخبيث في تبخيس العمل السياسي، ومحاولات تيئيس المواطنين من جدوى العمل السياسي والمؤسساتي، وهي حملات سيتجاوز مداها مستوى التأثير
في نتائج المحطة الانتخابية المقبلة كما تتوهم هذه الجهات من خلال ضرب ثقة المواطنين في الفاعلين السياسيين والحزبيين، إلى التشويش على ثقة المواطنين في مؤسسات البلاد، وتكريس ثقافة العبث واللامبالاة".

وجدد الذراع الشبابي لحزب العدالة والتنمية دعمه لسعد الدين العثماني في مهمته في التعديل الحكومي داعيا إياه "إلى التعامل مع ورش تجديد النموذج التنموي بكل جدية وبأفق وطني يعزز الثوابت الوطنية المتضمنة في الدستور، ويضمن مشاركة فاعلة وايجابية للمواطنين في تملكه والدفاع عنه، وبما يجعل إرادتهم محترمة ومصانة، وفي مقدمتهم فئة الشباب التي تشكل قوة دفع حقيقية لأي نموذج تنموي جاد" .

وعبر المكتب عن رفضه لـ"حملات التشهير التي تستهدف الشخصيات العمومية والصحافيين على خلفيات قضايا معروضة على القضاء، داعيا الهيئات والمؤثات المسؤولة إلى التدخل لوقف هذا الانتهاك لحقوق المواطنين واقتحام حياتهم الخاصة بدون وجه حق."

واستنكر البلاغ"الانتهازية المقيتة التي تتعاطى بها بعض الأطراف في طرح عدد من القضايا المجتمعية، وجنوحها إلى محاولة فرض الأمر الواقع، بعيدا عن روح التوافق التي لطالما طبعت النقاش بين مختلف مكونات المجتمع، وبعيدا عن الخلاصات والتوصيات الصادرة عن اللجان التي يكلفها جلالة الملك ببحث ودراسة بعض القضايا"

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More