مسعود بزشكيان.. 6 معلومات لا تعرفونها عن الرئيس الإيراني الجديد والرابعة ستصدمك !

حملت نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران امس، الإصلاحي مسعود بزشكيان إلى السلطة ، وقفز اسمه إلى دائرة الضوء وثم تحيين صفحته على ويكيبيديا اليوم الأحد.، إليكم 6 معلومات عن الرئيس الإيراني الجديد؟

1-حصد ازيد من 16 مليون صوت 

فاز الرئيس الإيراني الجديد  بـ 16.3 مليون صوت مقابل المحافظ سعيد جليلي الذي كان ينافسه على الكرسي الرئاسي.

2-نشأته 

ولد مسعود بزشكيان عام 1954 في مدينة مهاباد بمحافظة أذربيجان الغربية.

3-من الطب إلى السياسة

تخصص في جراحة القلب، وعمل في مستشفى الشهيد مدني للقلب في تبريز، كما تولى منصب رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية على مدى خمس سنوات.

عُيّن بزشكيان وزيرًا للصحة في ولاية خاتمي الثانية، وتولى هذا المنصب بين عامي 2001 و2005، لتنطلق بذلك بداية مسيرته السياسية.

في عام 2013، سجل ترشيحه للانتخابات الرئاسية، لكن ملفه ووجه بالرفض.

4-انتخب خمس مرات في منطقة تبريز مكان مصرع الرئيس السابق

تم انتخابه لعضوية البرلمان الإيراني خمس مرات ممثلا لمنطقة  تبريز. وهي المنطقة التي لقي فيها الرئيس السابق ابراهيم رئيسي مصرعه في ماي الماضي.

بين  2016 حتى 2020، تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.

5-داعم للأقليات لكن سلطته محدودة 

معروف بدعمه لحقوق الأقليات العرقية، إذ سبق أن وجّه بزشكيان انتقاداً للمؤسسة الدينية التي تقمع المعارضة السياسية والاجتماعية.

طلب من السلطات الإيرانية توضيحات حول وفاة الناشطة مهسا أميني في العام 2022، والتي توفيت في الحجز بعد اعتقالها بتهمة انتهاك قواعد ارتداء الحجاب.

بعد الإدلاء بصوته في الجولة الأولى، أشار بزشكيان إلى أنه سيتم احترام قانون الحجاب ولكن "لا ينبغي أن يكون هناك أي سلوك غير إنساني تجاه النساء".

أما فيما يتعلق بقضية الطلاب المسجونين على خلفية الاحتجاجات بين العامين 2022 و2023، فكان لبزشكيان تصريح سابق أوضح خلاله أن السجناء السياسيين "ليسوا ضمن نطاق سلطته"،

ولا يملك صلاحية التحرك في هذا النطاق حتى لو أراد ذلك.

6- وعد بتحسين الاقتصاد وفتح الحوار مع الغرب 

وعد بزشكيان بوضع برنامج لإنعاش الاقتصاد الإيراني  المتعثر الذي يعاني من سوء الإدارة وفساد الدولة، فضلاً عن معاناته بسبب العقوبات الأمريكية.

اكد الرئيس الجديد سعيه لتخفيف التوترات بشأن المفاوضات حول الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية الكبرى، وتحسين آفاق التحرر الاجتماعي والتعددية السياسية.

وقد ظهر بزشكيان في رسالة مصورة للناخبين قال فيها :"إذا فشلت في الوفاء بوعودي الانتخابية، فسأقول وداعًا للعمل السياسي.

ليضيف قائلا: لا فائدة من البقاء في منصبي إذا لم أتمكن من خدمة شعبنا العزيز".


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.