الجزائر تستعد لإنشاء ميليشيات مسلحة تستهدف مالي.. تصعيد للأزمة في منطقة الساحل؟

تتجه الأنظار نحو منطقة الساحل الأفريقي مرة أخرى، مع أنباء عن خطوة مثيرة للقلق من قبل الجزائر تجاه جارتها الجنوبية مالي.

ففي ظل العلاقات المتوترة مع جارتها الجنوبية مالي، تستعد الجزائر لإنشاء ميليشيات مسلحة جديدة على أراضيها، بعد جبهة "البوليساريو" الانفصالية.

تستهدف هذه الميليشيات الجديدة منطقة أزواد شمال مالي، حيث تتصاعد التوترات بين الجزائر ومالي منذ شهور. وتشير مصادر إلى أن هذه المجموعة تضم "وجوها معروفة" معارضة للسلطة الانتقالية في مالي ومقربة من الأجهزة الجزائرية.

لا تزال دوافع إنشاء هذه الميليشيات غامضة، لكن تشير بعض التحليلات إلى احتمالية سعي الجزائر إلى تعزيز نفوذها في منطقة أزواد، أو إضعاف الحكومة الانتقالية في مالي، أو حتى تأجيج الصراع في المنطقة.

تُثير هذه الخطوة مخاوف كبيرة بشأن الأمن والاستقرار في منطقة الساحل. فمن المحتمل أن تؤدي إلى تصعيد الأزمة بين الجزائر ومالي، وزيادة التوتر والاضطرابات في المنطقة. كما قد تشجع هذه الميليشيات الجديدة على المزيد من الاضطرابات والعنف في شمال مالي، وتُعرقل جهود السلام في المنطقة.

لم تُصدر مالي أي تعليق رسمي حتى الآن على هذه الأنباء. ولكن من المرجح أن تُثير هذه الخطوة استياء الحكومة المالية، وتُزيد من حدة التوتر بين البلدين.

تُعد خطوة الجزائر بإنشاء ميليشيات مسلحة جديدة تطورًا خطيرًا في منطقة الساحل. وتُثير هذه الخطوة مخاوف كبيرة بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة، وتُهدد بزيادة التوتر والاضطرابات. و

يضار إلى أن لمغرب سبق وأن حذر قبل سنوات من التظهور الأمني في هذه المنطقة ومايمكن أن يحدثه الانفلات الذي سيكون في صالح الملشيات والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء.

 

يضار إلى أن لمغرب سبق وأن حذر قبل سنوات من التظهور الأمني في هذه المنطقة ومايمكن أن يحدثه الانفلات الذي سيكون في صالح الملشيات والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء.يضار إلى أن لمغرب سبق وأن حذر قبل سنوات من التظهور الأمني في هذه المنطقة ومايمكن أن يحدثه الانفلات الذي سيكون في صالح الملشيات والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.