لماذا "تتجاهل" الحكومة مطالب تخفيف التدابير الاحترازية ؟

في الوقت الذي تنخفض فيه حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، بالإضافة للوفيات بالأخير، وعدد الملقحين في استمرار دائم، ما زال منع التنقل الليلي مستمرا، وهو الأمر الذي من دون شك يؤثر بشكل سلبي على مجموعة من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية .

 

"اللامبلاة"

وأمام اللامبلاة التي تنهجها حكومة تصريف الأعمال، ارتفعت المطالب بالتخفيف من التدابير الاحترازية المعمول بها على الصعيد الوطني، بالرغم من عدد الإصابات المنخفض، بالمقارنة مع الأيام الماضية .

من جانبه قال عضو اللجنة العلمية، أنه "دافع رغم الانتقادات التي تعرض لها عن المقاربة التلقيحية كحل للخروج من الأزمة، وهو ما ساهم في تحسن الوضعية الوبائية، مما يجعله لجانب عدد من المغاربة الذين استفادوا من التلقيح، يطالبون بالعودة التدريجية للحياة الطبيعية وفق ما وعد به المسؤولون سابقا".

 

نبض الشارع المغربي

المتحدث استغرب في تدوينته، “عدم التجاوب مع نبض الشارع المغربي الذي يطالب بالعودة للحياة بالتدريج، وذلك على غرار الخطط المعمول بها في باقي الدول، وطالب مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، بأن تكون البداية مع رفع الحجر الليلي الذي شكل ضغطا نفسيا على المغاربة، مع السماح للأساتذة بالعودة للتدريس حضوريا، إلى جانب عودة المسارح ودور السينما والملاعب، وفتح الحمامات، مشيرا "أن كل المغاربة تعبوا من محاولة التعايش مع الفيروس”.

 

أزمة اقتصادية واجتماعية

 

مقابل كل هذا، مازال الأصوات تتعالى من قبل الفئات التي تواجه الأمرين، جراء هاته القرارات التي يتعين على الحكومة الحد منها .

 

مصادر متعددة، تؤكد أن اللجنة العلمية رفعت تقريرها للحكومة من أجل التخفيف من التدابير الاحترازية، إلا أن حكومة العثماني مازالت لم تأخد أي قرار يرمي صوب التخفيف .

 

"عيينا"

هذا وخلص الإبراهيمي في تدوينته،  "عيينا و بغينا “نتاعايشو” مع الفيروس و “ما نطبعوش” مع الكوفيد و لكن نرنو و نود الرجوع لحياتنا الطبيعية… و بالتدرج … و بغينكم ديرو لينا شي حل… و حنُّوا منَّا و حلُّوا علينا… الله يرحم ليكم الوالدين”.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.