البنوك الإسلامية في المغرب تعاني من مستوى انخفاض الودائع

بلغت ودائع البنوك الإسلامية في المغرب، 1700 مليون درهم، وهو مستوى منخفض بعد عامين من وجودها، حسب وصف اليوم الاثنين في تقريره السنوي عن الرقابة المصرفية على هذه الودائع "المتواضعة".

وعلى أساس مقارن، بلغ إجمالي الودائع المصرفية التقليدية في عام 2018 ما مجموعه 928 ألف مليون درهم من الودائع؛  وهذا يعني أن ودائع البنك الإسلامي ليست سوى 0.18 بالمائة من المجموع.

وحتى نهاية يونيو من هذا العام، صار لدى البنوك الإسلامية الخمسة، 124 وكالة في جميع أنحاء البلاد، 37 بالمائة منها في الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للبلاد؛  وبالمقارنة، فإن خدماتها المصرفية التقليدية، تقدمها 6500 وكالة في جميع أنحاء البلاد.

ومن ناحية أخرى، فإن الحسابات التي تم فتحها في هذه البنوك الإسلامية، والتي تحمل رسمياً اسم "البنوك التشاركية"، آخذة في الارتفاع مع فتح 70 ألف حساب مصرفي حاليًا، مقارنة بـ56،827 في نهاية عام 2018.

وبلغ إجمالي القروض المصرفية، التي قدمتها هذه البنوك؛ 6000 مليون درهم من التمويل المعبأ.

وتشكل القروض الممنوحة من هذه البنوك 90 بالمائة من قبل ما يسمى "المرابحة السكنية" (التي تمول شراء البضائع)، و8 بالمائة من قبل "المرابحة في السيارات".

ومن خلال تقييم هذه الأرقام، أوضح رئيس الجمعية المغربية للتمويل الإسلامي، عبد السلام بلاجي، لـ"إيفي"، أن ودائع البنوك الإسلامية تظل "ضعيفة"، ويمكن أن تشكل خطراً على وجود هذه البنوك.

"اعتاد المغاربة على قرب بنوكهم، ولقد طلبنا من البنوك المشاركة تشجيع العملاء بنسب مئوية جذابة"، يضيف المتحدث.

وتجدر الإشارة إلى أنه في السنة الماضية، وبعد عام من بدأ اشتغال "البنوك التشاركية" بالمغرب، كشف تقرير لـ"بنك المغرب" عن حصيلة ضعيفة لهذا النوع من الأبناك، إذ لم يتجاوز عدد الحسابات المفتوحة بمجموع 95 وكالة عبر ربوع المملكة، 52 ألف حساب، مجموع المبالغ المودعة بها بلغ 1.321 مليار درهم، فيما بلغ مجموع التمويلات الممنوحة للعقار والسيارة 3.6 مليار درهم.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.