تطور جديد في مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا

وقعت شركة الطاقة المتجددة “إكس لينكس”، ومقرّها في بريطانيا، عقدا مع شركة “دابليو إس بي” العملاقة في الإستشارات الهندسية، لتقديم خدمات إستشارية فنية لمشروع الطاقة الشمسية الطموح بين المغرب والمملكة المتحدة.

 

وأعلنت “إكس لينكس” سابقا، أنها تسعى لإقامة خطوط تيار الضغط العالي المستمر لنقل كهرباء نظيفة ومنخفضة التكلفة من المغرب إلى بريطانيا تحت سطح البحر من خلال كابل يتعدى طوله ثلاثة آلاف كيلومتر.

 

وقالت الشركة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، “بعد عملية اختيار مفصلة، عيّنت “إكس لينكس” شركة دابليو إس بي الإستشارية للخدمات الهندسية المهنية الرائدة لتقديم خدمات إستشارية فنية لعملية المناقصة لأربع محطات تحويل تيار الضغط العالي المستمر (إتش في دي سي) وأعمال إضافية لمشروع الطاقة بين المغرب والمملكة المتحدة”.

 

وأضافت الشركة أن “دابليو إس بي” ستدعم عملية الشراء لمحطات التحويل في المملكة المتحدة والمغرب، وستوفر مستلزمات التوليد وأنظمة كابلات التيار العالي الضغط في البلدين.

 

ويسعى المشروع إلى توليد 10.5 غيغاواط من الكهرباء عبر مزج توليد الكهرباء من الألواح الشمسية وعنفات (توربينات) الرياح، ونقل كمية كبيرة منها عبر كابل بحري يصل طوله إلى 3800 كيلومتر.

 

من جانبه، كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن المغرب يعمل على تزويد المملكة المتحدة بـ8 في المائة من إجمالي إحتياجاتها الكهربائية، من مصادر طاقة متجددة منخفضة التكاليف.

 

الشركة البريطانية أكدت أنها ستبني مزرعة للطاقة الشمسية الريحية في منطقة كلميم واد نون المغربية، وأنها ستتبع طريق المياه الضحلة من المغرب إلى المملكة المتحدة، مرورا بإسبانيا والبرتغال وفرنسا.

 

ووفق الشركة، فإن مشروع الطاقة بين المغرب والمملكة المتحدة سيكون قادرا على توفير الكهرباء لسبعة ملايين منزل في المملكة المتحدة بحلول عام 2030.

 

ويستفيد المغرب من موارد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المثالية اللازمة لتطوير مشاريع متجددة، يمكن أن تضمن إنتاج الطاقة بشكل كافٍ على مدار العام.

 

وفي 2016، افتتح المغرب محطة للطاقة الشمسية في مدينة ورزازات، حيث يعد المشروع هو الأكبر من نوعه في العالم، وهي مرحلة من مشروع نور-ورزازات الممتد على مساحة 3000 هكتار، ويهدف إلى إنتاج 580 ميغاوات من الكهرباء وإمداد مليون منزل مغربي بالطاقة النظيفة.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.