أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، موقف فرنسا الرسمي الثابت والداعم للمغرب في قضية صحرائه، وذلك خلال كلمته في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي المنعقد مؤخرا.
وجاءت تصريحات لارشي واضحة وحاسمة، خلال الدورة الخامسة للمنتدى المذكور المنعقد بالرباط نهاية يناير المنصرم، حيث أعلن أن “حاضر ومستقبل الصحراء يقع ضمن إطار السيادة المغربية”.
وتابع لارشيه قائلا: “الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية هو الإطار الذي يجب حل هذه القضية في إطاره”. مشددا على أن خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007 “تشكل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم بالتفاوض، وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وأشار رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى أن هذا الموقف يعبر عن الرؤية الرسمية للجمهورية الفرنسية، حيث قال: “هكذا عبر الرئيس إيمانويل ماكرون عن رأيه”. مما يؤكد توحيد الموقف الفرنسي على أعلى المستويات بين السلطة التنفيذية والتشريعية، ويعكس استمرارية الدعم الفرنسي الثابت للمقترح المغربي.
وتأتي هذه التصريحات القوية في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الفرنسية دفعة جديدة نحو تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، إذ تشكل مواقف فرنسا الداعمة للمغرب في قضيته الوطنية حافزا مهما للمسار السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، وترسخ شرعية المقترح المغربي كأساس وحيد للحل في هذا النزاع الإقليمي المزمن.