فضيحة مالية تهز مؤسسة “روح فاس”

نشرت يومية “أخبار اليوم”، في عددها لنهاية الأسبوع، تفاصيل الفضيحة المالية التي هزت مؤسسة “روح فاس”، والتي أسسها مستشار الملك السابق محمد القباج، فبعد أزيد من سنة من الأبحاث والتحقيقات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية بفاس، أحالت عناصر الشرطة يوم أول أمس الخميس على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس، 25 مشتبها بهم بالتورط في تبديد واختلاس أموال المؤسسة التي تعد من أكبر الجمعيات الغنية بالمغرب، حيث تستفيد من أموال طائلة من المال العام والخاص تدرها في حسابها كل سنة مؤسسات رسمية وخاصة، بغرض تنظيم مهرجان الموسيقى العالمية العريقة المشهور عالميا، والذي يحظى بالرعاية الملكية.

وأكدت اليومية من خلال المعلومات التي استقتها من مصدر قريب، أن المشتبه بهم الـ 25، قضوا أزيد من سبع ساعات بمكتب الوكيل العام للملك، خضعوا خلالها للبحث والاستنطاق في تهم الاختلاس والتبديد المنسوبة إليهم، قبل أن يقرر الوكيل العام إخلاء سبيل 12 منهم وحفظ مسطرة المتابعة في حقهم، في انتظار ظهور معطيات جديدة قد تعيدهم إلى دائرة الأبحاث المتواصلة في الفضيحة المالية لمؤسسة “روح فاس”.

وأوضح المصدر ذاته أن أغلب المتهمين هم رجال أعمال وأساتذة جامعيين، فمن بينهم عبد الرفيع الزويتن، الرئيس المدير العام السابق للمكتب الوطني للسياحة، وإدريس خروز، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية. وأما بخصوص الأموال موضوع جريمة الاختلاس والتبديد الموجهة للمتهمين الرئيسيين في فضيحة مؤسسة “روح فاس”، فقد كشف مصدر لليومية، بأنها تصل إلى حوالي مليارين سنتيم، استنادا إلى نتائج الخبرة المحاسباتية التي سبق للنيابة العامة بغرفة جرائم الأموال بفاس، أن حصلت عليها من خبير معتمد لدى محاكم فاس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.