المالكي يعتذر لرؤساء الفرق البرلمانية لتعيينه “بديعة الراضي” بالهاكا

كشف مصدر مطلع “لبلبريس” بأن الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب أقر بتحمله المسؤولية كاملة في عدم إخبار أعضاء مكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق النيابية والمجموعة النيابية حول إختيار ممثل مجلس النواب بالهيأة العليا للإتصال السمعي البصري المعروفة إختصارا “بالهاكا”.

وأضاف ذات المصدر، بأن الحبيب المالكي قدم إعتذارا لرؤساء الفرق النيابية والمجموعة النيابية خلال الإجتماع العادي لندوة الرؤساء يوم الثلاثاء الماضي، حيث إضطر المالكي لتقديم الإعتذار وتحمله المسؤولية عن الخطوة الإنفرادية خارج الضوابط المتعارف عليها، بعد الإنتقاد اللاذع لممثلي فريقي العدالة والتنمية والإستقلال.

وأوضح ذات المصدر بأن الحبيب المالكي إقترح تكليف الكاتب العام لمجلس النواب بإعداد لائحة بجميع الهيئات والمجالس الدستورية التي نمنح لمجلس النواب حق العضوية، وتقديمها لرؤساء الفرق النيابية والمجموعة النيابية، مع فرض التداول في جميع المناصب قبل حسم المرشحين.

وأفاذ ذات المصدر، بأن الحبيب المالكي وعد الحاضرين لإجتماع الندوة، بمنح فرصة تمثيل البرلمان في المجالس الدستورية المتبقية للفرق البرلمانية الأخرى مع إحترام التعددية الحزبية والتمثيلية العددية وتطبيق “بمبدأ التدول والتناوب”، في حين هاجم الحاضرون في كلماتهم الحبيب المالكي مصرحين بأن خطوته الإنفرادية ستساهم في حملات تبخيس المؤسسة التشريعية، حيث سيصعب مطالبة الحكومة بالتنسيق بين مكوناتها فيما يغيب التنسيق والتواصل بالمؤسسة التشريعية.

وكان الملك قد استقبل، أمس الاثنين، لطيفة أخرباش، وعينها رئيسة للهيأة العليا للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، إلى جانب كل من نرجس الرغاي، وجعفر الكنسوسي، وعلي البقالي، وعبد القادر الشاوي، وعينهم أعضاء جددا في المجلس، بالإضافة إلى فاطمة بارودي، وخليل العلمي الإدريسي، المعينين من طرف رئيس الحكومة، وبديعة الراضي، المعينة من طرف رئيس مجلس النواب، ومحمد المعزوز، الذي تم تعيينه من قبل رئيس مجلس المستشارين، كما عين الملك بنعيسى عسلون، مديرا عاما للمجلس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.