بعد أن نخر السرطان جسده..عثمان يناشد القلوب الرحيمة للرأفة بحالته

يعاني الشاب عثمان حضار الذي لم يكمل عقده الثاني بعد، من مرض السرطان، مما جعل معاناته النفسية والجسدية تزداد تدهورا يوما بعد يوم، خصوصا مع الحالة المادية الضعيفة لأسرته.

ابن مدينة الدار البيضاء و بالضبط “حي الصدري”، البالغ من العمر 19 سنة، شاءت الأقدار أن يصاب بمرض السرطان، بعد معاناة طويلة مع المرض تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” شريط فيديو له يناشد ذوي القلوب الرحيمة و المحسنين ووجه لهم نداء على أمل مساعدته ليتماثل بالشفاء من المرض لأن تكلفت العلاج باهظة الثمن.

محمد الصديق المقرب لعثمان قال في تصريح مقتضب لموقع “بيلبريس”، “إنه ظل يقاوم المرض غير أنه لم يتمكن من أن يوقف تطوره حيث لم يستمر في متابعة العلاج نظرا لضعف حالته المادية والاجتماعية لأسرته”.

وأضاف المتحدث ذاته، “أنه هو الشاب الأكبر في العائلة يعيش رفقة أبيه العاطل عن العمل لمدت سنة و أمه التي قامت مؤخرا بعملية جراحية على مستوى العين و لأن لا ترى الى بعين واحدة وأخويه ، وكان عثمان يتابع دراسته في السنة الثانية للتكوين المهني”.

وإجابة على سؤال الحالة المادية للعائلة ، قال صديق عثمان، “أن الحالة مزرية والمحسنين و خالت عثمان هم من يساعدون الأسرة ماديا، مشيرا إلى أن أفراد الأسرة يعانون محنة نفسية بسبب تكبد مصاريف العلاج المكلفة التي ليست في مقدورهم تأمينها أمام وضعهم الاجتماعي المتأزم”.

وأوضح صديق عثمان ، أن هذا الأخير يُمني النفس، في أن يجد قلوبا رحيمة تعطف عليه من أجل الحد من تطور السرطان، حتى ينعم بحياة هادئة كبقية إخوانه دون أن يتجرع كل ثانية مرارة الآلام التي لا تسمح له بإغماض جفنيه خلال الليل.

وفي نفس السياق، أطلقت مجموعة من الجماهير الرجاوية، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تهدف لمساعدة الشاب عثمان ماديا و معنويا، إذ تنوي انخراط كل مكونات المجتمع في هذه المبادرة الحسنية، لأنها تعي جيدا وضعيته الاجتماعية المزرية التي لا تخول له تلقي العلاج خارج أرض الوطن .

وللمساعدة عثمان والتواصل مع أسرته هذا الرقم الهاتفي:  0611563779

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.