الساعة الإضافية : الأساتذة “بالمقاهي” والتلاميذ في “الزناقي”

إعترف مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، بتوسع إحتجاجات التلاميذ المغاربة الرافضين للقرار الحكومي الأخير بتتبيث التوقيت الصيفي على طول السنة، مصرحا بوجود شلل تام ببعض الثانويات.

وأضاف ذات المصدر، بأن بعض التلاميذ متشبثين بقرار مقاطعة الدروس إلى حين تلبية مطلبهم بحذف قرار الساعة الإضافية الذي إعتبروه قرارا جائرا سيؤثر على مسارهم الدارسي وسيخلق مشاكل صحية وإجتماعية، نظرا للإختلاف في التوقيت بين خروج الأباء للعمل وأبنائهم للدراسة.

وقال ذات المصدر، بأن الخطير في الموضوع هو الإرتفاع المتزايد لأعداد التلاميذ الرافضين لقرار الساعة الإضافية، رغم المرونة الكبيرة التي تعاملت بها الوزارة مع فئة التلاميذ، حيث أن الإجراءات الحكومية المصاحبة لقرار تتبيث الساعة راعت بالدرجة الاولى مصلحة 8 ملايين تلميذ مغربي تقريبا.

وأوضح ذات المصدر، بأن إستمرار التلاميذ في مقاطعة الدروس سيؤثر عليهم خلال الإمتحانات الإشهادية، مشيرا بكون بعض المسؤولين الإقليميين للتعليم لخصوا الوضع في منطقتهم بالقول بأن ” الاسلاتذة في المقاهي والتلاميذ في الزناقي”.

هذا، ويواصل تلاميذ العديد من المؤسسات التعليمية بالمدن والقرى، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاتهم ضد التوقيت المدرسي الجديد الذي أقرته وزارة التربية الوطنية، على خلفية قرار الحكومة الإبقاء على التوقيت الصيفي طيلة السنة، حيث يرفض التلاميذ، الإلتحاق بالفصول الدراسية، تعبيرا عن رفضهم للإجراء الذي اتخذته الحكومة بالإبقاء على الساعة الإضافية طيلة السنة، مطالبين عبر مسيرات احتجاجية جابت شوارع المدن “بـإلغاء التوقيت المهزلة”.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بلبريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.