خبراء دوليون ووطنيون يتبادلون التجارب من أجل “سجون بدون أمية”

تنظم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، اليوم الأربعاء، بتنسيق مع مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بالرباط UNESCO وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD ندوة دولية عنوان “سجون بدون تحت أمية”.
وعلى هامش الندوة، قال مولاي ادريس أكما مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإدماجهم في تصريح ل”بلبريس” إن :” الأمية آفة اجتماعية تعاني منها عدة دول وتعيق تنميتها، والجهود المبذولة تتضافر للنزول بنسبة الأمية إلى أدنى المستويات” مردفا “والمندوبية العامة لإدارة السجون منذ عدة سنوات انخرطت في ورش للقضاء على الأمية بالسجون من خلال مبادرات وبرامج والشركات مع مختلف الفاعلين وخصوصا المؤسساتيين ونقصد بالذكر هنا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال محو الأمية بالمساجد وكذا الوكالة الوطنية لمحو الأمية “.

وأكد أكما أن :” هذه الندوة تهدف لإشراك جميع الحاضرين وتعريفهم بالمجهودات المبدولة من طرف المندوبية في هذا المجال، وكذا الاطلاع على تجارب دول أخرى من خلال المحاضرات التي سيقدمها خبراء دوليين”.

وأضاف مدير العمل الاجتماعي أنه: ” نأمل أن ينبثق عن هذا اليوم الدراسي تعبئة جميع الفاعلين من أجل رفع التحدي لجعل المؤسسات السجنية في المغرب سجونا بدون أمية”.

ومن جهته، قال محمودي عبد السميع مدير الوكالة الوطنية لمحو الأمية في تصريح ل”بلبريس” إن  :”  سيؤطر النقاش حول محو الأمية في المؤسسات السجنية موضوعا جد مهم وذلك لتدني مستوى القراءة في مختلف المؤسسات السجنية “.

وأبرز عبد محمودي أن المغرب منفتح على التجارب الدولية والوطنية في هذا الورش، فرغم تسجيل تقدم ملحوظ إلى أن جميع الشركاء عازمون على تطويره عن طريق هذه الرؤية المنفتحة.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بلبريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.