مغربيات يفضحن المغتصبين عبر حملة "ماساكتاش"

‎عادت حركة “مساكتاش” لمناهضة العنف ضد المرأة، للواجهة من جديد عبر إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لجمع شهادات نساء وفتيات سقطن ضحايا التحرش أو الاعتداء الجنسي.

‎وأعلنت الحركة عبر صفحتها على الفايسبوك عن حملة لفضح المتحرشين والمعتدين، مؤكدة أنها قررت نشر شهادات ضحايا الاعتداء الجنسي والاغتصاب والتحرش الجنسي، تعبيرا عن سخطها من إفلات هؤلاء من العقاب و”ارتياحهم وتمتعهم” بصمت ضحاياهن.

‎وكشف حساب “مساكتاش”، أنه لن يتم نشر الأسماء الكاملة للمعتدين، وسيكتفون بنشر الأحرف الأولى من أسمائهم، مشددين على أنها في حال وجود مجموعة ضحايا تعرضوا للاعتداء أو الاغتصاب من قبل نفس الشخص، سيعملون وبعد موافقتهن على ربط الاتصال بينهن، متمنين أن تساهم الشهادات المنشورة في محاربة العنف ضد المرأة كيف ما كان نوعه.

يشار أن حركة “مسكتاش” هي النسخة المغربية لحركة, Metoo العالمية، رأت النور في شتنبر 2018، عقب ما أصبح يعرف إعلاميا ب”قضية خديجة” والتي تعرضت للاغتصاب الجماعي من قبل مجموعة شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة، بمنطقة ولاد عياد نواحي مدينة الفقيه بن صالح، والذين عمدوا إلى “تشويه” جسدها بعدد كبير من الوشوم، يحمل بعضها أسماء بعض من المعتدين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. المد العام يقول

    الاغتصاب جريمة منظمة دون شك لعدة اعتبارات ذات بعد تاريخي وحضاري بموجب الانتماء العقائدي و ذات قرب منهجي و تعليمي بالضرورتين الاجتماعية الملحة نمطيا و الاتزان التربوي الموروث فكريا.