الوطنية أمانة و أخلاق و ثقافة الاعتراف

في جو مليئ بالحنين لأخلاق المواطنة و العطاء الفياض القائم على التضامن و التآخي و الإيثار خدمة للوطن و قضايا المواطنين في كل المستويات نظمت جمعية الخدمات لاجتماعية للتعليم العالي يوم الجمعة 5 يوليوز 2019 برحاب مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية و التكوين حفل تكريم لفعاليات جامعية و جمعوية تحملت مسؤولية تدبير هاته الجمعية التي أسستها النقابة الوطنية للتعليم العالي يوم 28 مارس 1992 بعدما كانت أسست مجموعة التامين العالي سنة 1987 و قد تميز الحفل بتكريم الأساتذة عبدالرزاق الدواي الرئيس الأول للجمعية و يحيى البوعبدلاوي كاتبها العام و عبدالحق منطرش الرئيس الثاني و حميد بهاج كاتبها العام و إدريس العمراني أمين مال الجمعية خلال الولايتين كما تميز الحفل التكريمي بحضور محموعة من الفعاليات النقابية و الجمعوية يتقدمهم الكتاب العامون للنقابة الوطنية للتعليم العالي سابقا الأساتذة حفيض بوطالب و عبدالحق منطرش وفوزية اكديرة و عبدالكريم مادون و محمد الدرويش و بعض أعضاء المكاتب الوطنية خلال هاته الفترات كما حضر الحفل رئيس التضامن الجامعي الأستاذ اباحدو و أعضاء من المكتب الوطني و رئيس جمعية الخدمات الاجتماعية لموظفي وزارة الاتصال و قد شهد الحفل إلقاء كلمة الافتتاح من قبل رئيس الجمعية الأستاذ محمد الدرويش الذي أكد فيها على
" نلتقي في مسار حياتنا بأصناف متعددة متجانسة و متناقضة يجمعنا معها و يفرق بيننا الكثير آو القليل نجتمع على الاختلاف و الاتفاق في إطارات اجتماعية آو جمعوية او سياسية آو غيرها لكن ما لا نختلف حوله جميعا هو ما نحس به أفرادا و جماعات و نحن نتلقى عبارات الشكر و التقدير على عمل قمنا آو نقوم به انه اعتراف بهذا العمل و هو اعتراف بالعطاء الذي ينتج عن الفاعلين .
التكريم شهادات اعتراف للمحتفى به بعطاءاته وإسهاماته، وهو عنوان من عناوين التضامن والزمالة والأخوة، إنه علامة من علامات الرقي الاجتماعي والوعي الثقافي والتقدم المعرفي، لذا تتنافس المؤسسات وتتسابق تكريما لعلمائها ومناضليها ومثقفيها، وقد شاع في مجتمعنا لأكثر من ثلاثة عقود أن لم يكن يكرم المرء إلا بعد وفاته، وهو تكريم ناقض لأنه لا يفيد في أي شيء المحتفى به. إلا أنه ومنذ سنوات أصبح بعض من مؤسسات مجتمعنا أكثر وعي بقيم وقيمة تكريم الشخص في حياته وأبعاده المجتمعية بكل مستوياتها، وإننا نعد هذا التكريم أو الاحتفال لحظة وفاء واعتراف وتقدير لما قدمه المحتفى بهم لأسرة التعليم العالي أساتذة وطلابا وإداريين عموما وللوطن خصوصا ، .
السيدات و السادة
إن الفعل اليومي مسؤولية ، كيفما كان وأيا كان ، ومتى كان ، والمسؤولية نضال مستمر، و النضال أمانة وأخلاق والأستاذية أخلاق وأمانة والوطنية أمانة وأخلاق، فسلام على كل من يحرص على صفاء ونقاوة النضال الأمانة ،
نجتمع اليوم في هذا الحفل المبارك و في هذا الفضاء التربوي الاجتماعي بامتياز لنكرس و ندعم و نحيي في بعضنا البعض و من خلالنا في مجتمعنا ثقافة الاعتراف بعمل الآخر
نلتقي اليوم في مبادرة أولى تأسيسية لنحتفي بأساتذة أجلاء افنوا زهرة شبابهم في
العطاء الاجتماعي و الجمعوي و السياسي و المعرفي لنعبر لهم أمامكم
اعتزازنا و تقديرنا لما قدموه بمعية جيل من الفاعلين من جليل الأعمال و هم يؤسسون هذا الإطار الجمعوي و مجموعة التامين العالي الممتدين نضاليا لإطار النقابة الوطنية للتعليم العالي و بذلك أصبتم فلكم منا كل الثناء و العرفان.
السيدات و السادة الأعزاء
يصعب أن نفي حق المحتفى بهم من خلال كلمة في افتتاح هذا اللقاء فنختصر سنوات من العطاء في زمن صعبت فيه المبادرة الملتزمة و شكل خلاله العمل الجاد و المسؤول تهمة قد تودع أصحابها السجون آو المخافر في هذا الزمن بالذات بادر إخوتنا بتأسيس هاته الإطارات و شكلوا نماذج يحتدى بهم فمنهم تعلمنا و بهم تأثرنا و على دربهم سرنا "
و قد شهد التكريم احتفاء سلمت خلاله ادرع الوفاء و التقدير للمحتفى بهم كما تخللته باقة من أغاني الطرب الأصيل للفنان الأستاذ مولاي احمد العلوي و الشاب المطرب فؤاد طرب و قيدوم الموسيقيين عزالدين منتصر. الحفل كان من تنشيط الإعلامية هناء العيدي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.