محب رجاوي ل: عبيابة لاتوجه كلامك لجماهير الرجاء .. حتى تقرأ بيان "الكورفا سود"

بعد الخرجات السابقة لوزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، عاد من جديد عبيابة، بتصريح لم يختلف عن تصريحاته السابقة المثيرة للجدل، وهذه المرة موجها كلامه لجماهير نادي الرجاء الرياضي.

حقيقتا اطلعت على فحوى تصريح السيد عبيابة الذي يبدو أنه استغرق منه وقت طويل، كيف لا، وأنه يعلق فيه على تيفوا جماهير الرجاء الرياضي الذي تم رفعه في الديربي العربي، والذي مر عليه أزيد من أسبوعين، فعلى الأقل، لوحات مجموعات "الماغانا" شغلت نفسه، وملأت وقته.

سيد عبيابة المحترم قبل أن تقول " إن الرياضة يجب ان تكون نظيفة ومحايدة وأحيانا التعابير الفرجوية والفنية تكون مطلوبة، لكن التعابير التي تخرج عن هذه الاطار مرفوضة تماما"، كان يجب عليك أن تأخد خمس دقائق من وقتك وتقرأ بيان "المجموعات الماغانا" والتي رفضت من خلاله "الركمجة الإعلامية" التي انطلقت مباشرة بعد نهاية الديربي العربي، وطالبت بوقف التأويلات السياسية الفارغة، وأكدت أن الفصائل الرجاوية لا سياسية ولا تنصاع لأي جماعة كيفما كانت صفتها.

لعله من نافلة القول الحديثُ عن تصريحك الذي لم يختلف عن سابقيه، السيد عبيابة لا تحكم عن الأشياء حتى تقرأ السطر الأخير للبلاغ الذي يشرح التيفو، فعشاق الرجاء الرياضي، يرسمون ما يحلوا لهم ليس ما يحلوا للأخرين رؤيته، الكل شاهد التيفوا وعلم ما المقوص به ولمن وجه، فلماذا هذا التصريح والكل يعلم أن جماهير الرجاء شغفها الواحد والوحيد هو النادي الأخضر؟.

سيد عبيابة قلت " إن الرياضة يجب ان تكون نظيفة ومحايدة"، إذن السيد الوزير بصفتك المسؤول الأول عن قطاع الشباب والرياضة، ماذا قدمت للرياضة بأن تكون نظيفة، وما الإستراتيجية التي وضعت لتكون اللعبة محايدة، هل يعلم السيد عبيابة أن أغلب رؤساء الأندية الوطنية لهم تمثيلية سياسية وحزبية، ودخلوا الرياضية من أجل مصالحهم السياسية، السيد عبيابة السياسة آفة خطيرة تتربص بالرياضة المغربية، تمنيت صادقا لو وجهت تصريحك للسياسيين الذين أسقطوا "التيفوا" عن محيطهم وشغفهم السياسي، وأردوا إقحام جماهير الرجاوية في لعبتهم السياسية.

وفيما يتعلق بتيفوا الجماهير الرجاوية فعلى الوزير المحترم أن يأخد خمس دقائق من وقته ويتصفح موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك"، بالضبط الصفحات الرسمية لمجموعات "المغانا" ويقرأ البيان المنشور بتاريخ 30 نونبر من الشهر الماضي، ليفهم أن "الكورفا سود" لا علاقة لها بالسياسة والسياسيين لأنهم يعلموا أن السياسة والرياضة لا يلتقيان، السياسة فن الخداع، والرياضة فن الترفيه عن النفس، وليبقى السؤال " هل تلتقي السياسة والرياضة؟ "

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.