نيوزيلندا..منفذ العملية الإرهابية يستفز المسلمين أمام المحكمة

مثل، اليوم السبت، الإرهابي “برينتون تارانت: منفذ اعتداء المسجدين في نيوزيلندا الذي أسفر عن وفاة 43 مصليا، أمام القضاء لسماع أقواله، حيث تعمّد رغم أغلاله إثارة المسلمين واستفزازهم بحركة يده.

وظهر تارانت أمام المحكمة مكبلا، ويرتدي بزة بيضاء، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأثناء مثوله أمام القضاة، عمد تارانت إلى الإشارة بإصبعيه بعلامة OK، ما أثار ردود فعل غاضبة بين رواد التواصل الاجتماعي، ومتابعي المحاكمة.

وأوضح مغردون أن ما قام به السفاح تارانت، هو علامة يستخدمها اليمينيون العنصريون، والنازيون الجدد للتعبير عن أن المنتمين للعرق الأبيض هم أسياد كل البشر من الأعراق الأخرى، فيما وصف آخرون حركته بـ”المستفزة”، معتبرين أنه يهدف بها إلى “استفزاز المسلمين”.

وظهرت، أمس لقطات فيديو صورها شاهد عيان، شجاعة شرطي نيوزلندي، نجح في إنهاء رحلة الهروب لأحد منفذي “مجزرة نيوزيلندا”.

 

وأظهر مقطع الفيديو قيام رجلي شرطة بمحاصرة أحد المشتبه بهم في تنفيذ الهجوم، بعد أن صدما سيارته وجعلها تعلق بين سيارتهما والرصيف.

وفور الاصطدام، خرج الشرطيان من السيارة واقتربا من سيارة المشتبه به من جهة مقعد السائق، وهما يشهران سلاحيهما، ليقوم بعدها أحدهما بفتح باب السيارة والدخول بجسمه بشكل سريع

وكشفت صحيفة نيوزلندية، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالهجوم الذي نفذه الإرهابي الإسترالي.

وقال أحد الناجين من إطلاق النار داخل مسجد لينوود، إن صديقه خاطر بحياته للتصدي للمهاجم المسلح، وصارعه من أجل السيطرة على مسدسه، وفق ما ذكرت صحيفة “نيوزيلند هيرالد”.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصلين الناجين، ويدعى سيد مظهر الدين، أن “الشاب الذي يهتم عادة بالمسجد.. تحين الفرصة للانقضاض على المسلح، بل وتمكن من انتزاع بندقيته”.

وأضاف مظهر الدين: “حاول البطل أن يطارد المسلح ويطلق النار، لكنه لم يتمكن من ذلك.. ثم ركض وراءه، لكن كان هناك أشخاص ينتظرون الجاني في سيارة.. وهرب”.

وقتل 10 أشخاص على الأقل في مسجد لينوود، الذي كان يصلي فيه لحظة الهجوم نحو 70 شخصا، في حين قتل الآخرون، وهم نحو 40 شخصا، في مسجد النور في المدينة ذاتها

وهاجم الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت المسجدين بأسلحة رشاشة، وألقت الشرطة القبض عليه، ووجهت له محكمة نيوزيلندية تهمة القتل، وسيمثل ثانية أمام المحكمة في 5 أبريل المقبل.

وقال مظهر الدين إنه سمع أصوات طلقات نارية، مضيفا أن “مطلق النار كان قريبا جدا. لقد كان الناس خائفون، وكان هناك صراخ، وحاولت أن أحمي نفسي”.

وأوضح أنه شاهد المسلح وهو يدخل للمسجد، ويطلق النار على عدد من كبار السن الذي كانوا يجلسون في آخره، مشيرا إلى أن المهاجم كان يرتدي سترة واقية، ويطلق النار بعنف.

وقال مظهر الدين إن الأصدقاء المحيطين، الذين كانوا بجواره في المسج،د أصيبوا إما في الصدر أو الرأس، موضحا أن أحد أصدقائه توفي في مكان الحادث بعد نزيف استمر حوالي نصف ساعة.

وشكل الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا صدمة للمسلمين وغيرهم من المواطنين في هذا البلد، الذي لم يشهد حوادث كراهية مماثلة كتلك التي وقعت أمس الجمعة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More