بعد الجدل..التجمع العالمي الأمازيغي يوضح حيتيات التحاقه بـ"الحمامة"

قالت أمينة بن الشيخ رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي فرع المغرب، ردا على بيان فرع التجمع العالمي الأمازيغي بأكادير إن الإنضمام الى أي حزب سياسي أو تنظيم يعتبر حقا مشروعا وليس هناك أي بند قانوني يمنع أعضاء التجمع من الإنضمام الى الأحزاب السياسية، مضيفة بأن الإنضمام تم منذ شهور، أما بخصوص زوجها رشيد الراخا، رئيس التجمع، فأكدت بن الشيخ عدم انتمائه لأي حزب سياسي، بل رفضه للفكرة من الأساس.
من جهة أخرى أشارت بن الشيخ في بيان توضيحي توصلت بلبريس بنسخة منه، أن التجمع العالمي الأمازيغي يعد منظمة دولية مقرها ببروكسيل، وبالتالي فهو يخضع للقوانين البلجيكية، كما أن قانونها الأساسي لا يتضمن أي بند يشير الى كونها مستقلة عن الأحزاب السياسية، فهي مستقلة عن الحكومات سواء كانت وطنية أو جهوية.
وأوضحت أن انضمامها لحزب التجمع الوطني للأحرار كان بصفة شخصية وليس كإطار، مضيفة بأن التجمع العالمي الأمازيغي يضم ضمن تشكيلته مناضلين متحزبين، وضمنهم وزير خارجية سابق في حكومة مالي، كما يضم برلمانية في البرلمان الكاطلاني ببرشلونة، ويضم أيضا مستشارين في هيئات حزبية في بروكسيل، بالإضافة الى مناضلين ينتمون الى التجمع الوطني للأحرار، والإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وآخرون يستعدون للإنخراط في أحزاب أخرى.
وأشارت بن الشيخ أن بيان فرع أكادير هو بيان تضليلي، مؤكدة بأن لا أحد قادر على انتزاع صفتها كمناضلة أمازيغية، علما أن الحركة الأمازيغية لا تؤمن بالزعامات، فالزعامة الوحيدة بالنسبة لبن الشيخ هي التشبع بمبادئها، وهي الحداثة، والنسبية والعقلانية، فاذا كنا نسبيين وعقلانيين، ومناضلين – تقول بن الشيخ – فتصرفات هؤلاء ( تقصد أعضاء فرع أكادير) لا تمت بصلة للحركة الأمازيغية وليس نحن.
بالمقابل قال المحجوب أوبركا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي بسوس وعضو مؤسس للتجمع، إن أمينة بن الشيخ اذا كانت تقول بأنها تمثل نفسها داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، فإن معظم الأنشطة التي نظمت كانت تتم مع ذكر صفتها كرئيسة للتجمع العالمي الأمازيغي- فرع المغرب، وكما تعلمون – يضيف أوبركا – فإن تنظيم التجمع يقوم على أساس فيدراليات تمثل كل المناطق الأمازيغية في شمال إفريقيا، وأمينة بن الشيخ بصفتها كرئيسة فرع التجمع بالمغرب، وكنائبة لرئيس التجمع العالمي الأمازيغي، لا تمثلنا كفرع للتجمع في سوس في المبادرة التي اتخذتها والتي لم يتم التوافق بشأنها في اي اجتماع نهائيا سواء كان افتراضيا أو عبر الهاتف وعبر جميع الوسائل.
وأكد أوبركا أن التحاق بن الشيخ أوغيرها بأي حزب سياسي يبقى شخصيا ولا يعني مناضلي التجمع بسوس، ولا يلزم التنظيم بشيء مشيرا بأن الحركة الأمازيغية ظلت دائما في تفاوض وتنسيق منذ سنوات مع مجموعة من الأحزاب، وقد أصدرنا بيانا للرأي العام – يضيف أوبركا – كي نؤكد للرأي العام أن قرار أمينة بن الشيخ أو غيرها لا يلزمنا داخل فرع التجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب، علما أن أغلب البيانات التي يتم إصدارها تكون موقعة باسم رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب، وهذا هو صلب الإختلاف، أما بخصوص الإنتماء السياسي فيبقى كل عضو داخل التجمع حرا في اتخاذ قرار الإنخراط في الأحزاب السياسية من عدمه، خصوصا أن التجمع تنظيم مدني حقوقي ينبغي أن يبقى بعيدا عن الصراعات الحزبية، والمسافة التي نتخذها مع الأحزاب السياسية في المغرب هي نفس المسافة مع الأحزاب السياسية في شمال إفريقيا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.