بعد التعادل مع موريتانيا.. خاليلوزيتش يدعو ميسي لحل عقم هجوم المنتخب

قال الناخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، إن ما كان ينقص المنتخب المغربي في مباراته مساء أمس الجمعة أمام نظيره الموريتاني، هو التسجيل.

وأوضح خاليلوزيتش، في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أنه لو تم استغلال الفرصة التي أتيحت للعناصر الوطنية مند الدقيقة الأولى، وافتتاح النتيجة مع ضربة البداية، كانت المباراة ستعرف مجرى آخر.

وأضاف الناخب الوطني أن اللاعبين كانوا متحمسين جدا من أجل الفوز بهذه المباراة، وأبانوا عن ذلك من خلال الروح التي ميزت أداءهم على أرضية الملعب، لكنهم لم يستغلوا الفرص العديدة التي أتيحت لهم للخروج منتصرين.

وشدد خاليزوتيش بعد هذا التعادل السلبي في الميدان أمام المنتخب الموريتاني، أنه يشعر بخيبة الأمل، ويتقبل كل الانتقادات، مشيرا إلى أن ذلك قد يكون حافزا من أجل مواصلة العمل، والبحث عن تحقيق الأفضل.

وأكد خاليلوزيتش أن غياب التوفيق زرع بعض الشك في نفوس اللاعبين، مسجلا أنه لن يلومهم في شيء، سوى على مستوى النجاعة الهجومية.

وأشار إلى أنه اشتغل كثيرا على الجانب الهجومي، لأنه كان يتوقع أن يلعب المنتخب الموريتاني مباراة دفاعية، وهو ما جعله يجرب كل الاختيارات المتاحة على المستوى الهجومي، لكن ذلك لم يساعد في حل مشكل النجاعة الهجومية.

وأضاف خاليلوزيتش في السياق ذاته "لم نجد الحلول لأزمة الهجوم. لو كان ميسي متاحا لوجهت إليه الدعوة. لقد رمينا بثقلنا صوب الهجوم، لكننا لم نسجل".

كما أشار خاليلوزيتش إلى أن العناصر الوطنية لم تتعامل بشكل جيد مع ضربات الأخطاء، والركنيات التي أتيحت لهم، وكذلك التمريرات العرضية، حيث كانت الكلمة الأخيرة للدفاع الموريتاني، الذي يمتاز بعض لاعبيه بطول القامة بقيادة حارس جيد.

وسجل الناخب الوطني أنه وجه الدعوة لأحسن اللاعبين المغاربة، ويعملون بشكل جيد كمجموعة في أجواء ايجابية، معتبرا أن تحقيق الفوز هو الكفيل بإعطاء الانطلاقة الحقيقية لهذه المرحلة الجديدة في تاريخ كرة القدم المغربية.

من جهته، قال مدرب المنتخب الموريتاني، الفرنسي كورينتان مارتينز، إن فريقه دافع بشكل جيد بقيادة الحارس ناموري دياو الذي قدم مباراة كبيرة، وحافظ على تركيزه إلى غاية نهاية المباراة. وأضاف أنه مرتاح لعطاء اللاعبين الذين قدموا أداء جيدا أمام عناصر مغربية قوية تلعب في أكبر البطولات الأوربية، مشددا على أن ما أزعجه قليلا هو غياب التنشيط الهجومي على عكس المنتخب المغربي الذي خلق العديد من الفرص لكن غابت عنه النجاعة.

وأوضح مارتينز أن العودة بنقطة واحدة من المغرب أمر جيد، ويعتبر نتيجة ايجابية، خصوصا إذا تمت المقارنة على مستوى التصنيف العالمي للمنتخبين، مشيرا إلى أنه سيعمل في مباراة الاياب على التحسن هجوميا لتحقيق الفوز بالميدان.

وسيواجه المنتخب الوطني في الجولة الثانية منتخب بوروندي، يوم 19 نونبر الجاري، على أرضية ملعب الأمير لويس رواغاسوري بمدينة بوجمبورا (الساعة الثالثة بعد الزوال).

وأوقعت قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات الكأس القارية المنتخب المغربي في المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات موريتانيا وإفريقيا الوسطى وبوروندي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.