محققون يكشفون تورط شركة "لافارج" بتمويل "داعش"

كشفت تحقيقات قضائية استمرت 11 شهرا، الخميس، أن شركة "لافارج" الفرنسية السويسرية للإسمنت كانت تدعم التنظيمات المسلحة في سوريا وبالأخص تنظيم الدولة "داعش".

وذكرت المصادر وفق وسائل إعلام فرنسية أن الدعم الذي قدمته الشركة لتنظيم "داعش" تمثل في إعطاء التنظيم كميات من الإسمنت ليتصرف بها.

وأوضحت أن الشركة اعتمدت طرقا عدة لحماية منشآتها في منطقة الجلابية في سورية، من بينها "دفع أموال للجماعات المسلحة وشراء كميات من الوقود من تنظيم "داعش".

وبدأت شركة "لافارج" في أكتوبر 2010 تشغيل مصنع للإسمنت في الجلابية في شمال سوريا وأنفقت عليه 680 مليون دولار، أي قبل اندلاع الاضطرابات في البلاد بستة أشهر.

وانهار إنتاج الإسمنت وفرض "داعش" وجوده في المنطقة ابتداء من عام 2013، لكن وخلافا لشركة النفط "توتال" وغيرها من المجموعات المتعددة الجنسيات، قررت لافارج البقاء في سوريا.

وقام فرع الشركة السوري بين يوليوز 2012 وشتنبر 2014 بدفع حوالي 5.6 مليون يورو لفصائل مسلحة عدة بينها تنظيم الدولة، بحسب تقرير أعده مكتب "بيكر ماكنزي" الأميركي في أبريل بطلب من شركة "لافارج هولسيم".

جدير بالذكر أن القضاء الفرنسي وجه في شتنبر 2017 تهمة "تمويل مخطط إرهابي" لإريك أولسن المدير العام السابق لشركة لافارج هولسيم، وذلك في إطار تحقيق حول قيام الشركة بتمويل تنظيم الدولة "داعش" بصورة غير مباشرة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.