الخلفي: مشكلتنا مع اسبانيا مرتبطة بأزمة ثقة وبسياسة جديدة مسيئة ومضرة بمصالح بلادنا

أكد مصطفى الخلفي، رئيس لجنة الصحراء المغربية بحزب العدالة والتنمية، أن الأزمة القائمة بين المغرب وإسبانيا لا ترتبط فقط باستقبالها للمدعو غالي، بل بأزمة ثقة وبسياسة جديدة تنهجها اسبانيا، مسيئة ومضرة بمصالح بلادنا.

وذكر الخلفي في كلمة له خلال ندوة "العلاقات المغربية الاسبانية: الأزمة والآفاق"، نظمتها لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية ولجنة الصحراء المغربية للحزب، الأربعاء 09 يونيو 2021، والتي تم بثها عبر الصفحة الرسمية للحزب بفيسبوك، أن الدليل على أن الأزمة ترتبط بالثقة، هو ما يحصل بالبرلمان الأوربي اليوم، ورغبة إسبانيا في أوربة مشكلها مع المغرب.

اسبانيا مدعوة لتصحيح هذا المسار، يقول الوزير السابق، معتبرا أن هذا التصحيح يتم عبر امتلاك الشجاعة للاعتراف بالخطأ، والمبادرة لإرساء أسس ثقة جديدة مع بلادنا، وإيقاف سياسة الهروب إلى الأمام، وإيقاف الخطاب العدائي.

كما دعا الخلفي إسبانيا إلى الاعتراف بوجود الخطأ في ما قامت به تجاه المغرب، واتخاذ قرارات ومواقف واضحة ومباشرة لتصحيح المسار في علاقته بقضية الصحراء المغربية، وأن تكون لها الشجاعة لتعاملنا بالمثل فيما يخص الوحدة الترابية.

وشدد الخلفي على أنه ليس هناك من خيار أمام البلدين إلا صيانة الشراكة الاستراتيجية بينهما، عبر الثقة، موضحا أن الكرة في هذا المستوى هي لدى إسبانيا.

ومن الخطابات التي تم ترديدها في الداخل الاسباني خلال هذه الأزمة، يقول المتحدث ذاته، ترديد البعض بإسبانيا أن حل النزاع بالصحراء المغربية سيجعل المغرب ينطلق إلى المطالبة بحل إشكالية احتلال سبتة ومليلة والجزر الجعفرية، معتبرا أن مطالب المغرب في هذا المستوى هي مطالب تاريخية ومشروعة، ولا يمكن تصور مستقبل لحقيقي للعلاقة بين البلدين دون حل هذه القضايا، يؤكد الخلفي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.