عتيق السعيد: حملة إعلام النظام الجزائري العدائية ضد المغرب تعكس حالة الارتباك الذي يعيشه هذا النظام

أكد الأكاديمي والمحلل السياسي، عتيق السعيد، أن الحملة العدائية الممنهجة من طرف إعلام و صحافة النظام العسكري بالجزائر ضد المملكة المغربية ومؤسساتها العتيدة، تعبر بشكل واضح و بَيِّن عن حالة الارتباك العميق و الفشل الذريع الذي يعيشه هذا النظام.

وأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأحد، في معرض تعليقه على ما بثته قناة الشروق الجزائرية، أن حالة الارتباك هاته نتيجة ل”تراكم الأزمات الداخلية سواء السياسية أو الاجتماعية و الاقتصادية، بالإضافة إلى اتساع تفاقمها بشكل لم يعد متحكم فيه، و التي زادت من مآسيها الكبيرة جائحة كوفيد-19، و بالتالي يسعى النظام الجزائري بكل الطرق الخبيثة و الماكرة تصريف أزماته الداخلية بالعداء ضد بلادنا، في خطة باتت مكشوفة أمام شعبه وأمام العالم ككل هدفها الأساسي خلق النعرات المتكررة و تشتيت انتباه مواطنيه في المطالبة بالإصلاح الشامل و تحقيق احتياجاته الأساسية”.

وأضاف أن النظام السياسي/العسكري بالجزائر يتعمد بشتى الطرق الدَّنيئةُ مهاجمة المغرب “وصلت حد الوقاحة و الدناءة و الانحطاط إلى المس بمؤسسات و برموزنا الوطنية المميزة لتاريخ حضارة المملكة العريقة، وعلى رأسها ملكنا المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وقال إن جميع المغاربة داخل و خارج أرض الوطن يعتبرون هاته الحملات الإعلامية الممولة والمدفوعة من طرف النظام السياسي بالجزائر، والمس بأي شكل كان شخص جلالته الموقر هو مس مباشر بكرامة الشعب المغربي بأسره الذي يضع نفسه فداء جلالة الملك الذي أرسى دعائم النماء والأمن والأمان والحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن والدفاع بالغالي و النفيس عنه.

وأبرز أن المواطن المغربي يشعر بالفخر والاعتزاز إلى ما وصل إليه بلادنا من تطور وتقدم وازدهار بفضل حكمة ورؤية جلالته التنموية المستدامة، مكنتها من الريادة و الصدارة على جميع الأصعدة و المراتب العالية والمرموقة بين دول العالم، ” فلا نكاد نخرج من انتصارات أو بإنجازات إلا ونحن في أخرى جديدة يسجلها التاريخ بقيادة جلالته الرشيدة و سعيه الدائم في جعل بلادنا تتميز في مختلف المجالات”.

واعتبر أن هذه المحطات تجعل النظام الجزائري الذي اعتراهُ وَهنّ وضعفٌ التدبير السياسي و انهكته الأزمات المتتالية يترنح بحملاته الإعلامية المسعورة ضد بلادنا، كاشف عجزه كل العجز عن مجاراة و مسايرة هذا التطور البنيوي المتكامل للمملكة المغربية.

وأشار إلى أن ما عرفته المملكة بقيادة جلالة الملك من انتصارات دبلوماسية في إطار الدينامية القوية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، والتي تجسدت خلال الأشهر الأخيرة بتفاعل دولي قوامه الدعم الكامل والصريح والصادق لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي و مستدام لهذا النزاع المفتعل، تجسدت عبر افتتاح مجموعة من القنصليات بالأقاليم الجنوبية، و كذا الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء المغربية، تعد انتصارات جعلت النظام الجزائري يعيش حالة من التيهان السياسي و العزلة عن واقع التطورات الدولية، بل أكثر من ذلك أصبح يدرك أن كل ما يتشبث به من أطروحات انفصالية/استعمارية مجرد أوهام وخرافات تلهيه عن قضايا شعبه.

وأعرب الباحث عن استنكاره الشديد، وإدانته القوية لهذا السلوك الجبان المنحط للإعلام الجزائري المدفوع من طرف نظامه العسكري المأزوم، “و نحن كمغاربة أحرار، لن نسمح لأي كان و بأي شكل التطاول على المؤسسة الملكية العريقة المتجذرة في التاريخ المغربي و في قلوبنا، هي فخرنا و عزتنا، و مضرب الأمثال في محيطها الإقليمي بالاستقرار والرخاء والتنمية، نموت ويحيى الملك ويحيى الوطن “

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. معاد يقول

    شكرا لكم على هذا الموضوع الجميل